العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ ذنب في نشر مقاطع من كتاب ثم إرساله للآخرين دون علم مسبق بعدم السماح بذلك، مع العلم أنني أستطيع حذفه بعد اكتشافي للأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في مخالفتك لشرط البرنامج دون قصد أو جهل، فالخطأ لا يؤاخذ به العبد، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، وقد رفع الله عن الأمة الخطأ والنسيان.

ولا يلزمك حق مالي تجاه أصحاب البرنامج ما دام لم يتسبب صنعك في ضرر مادي عليهم. وإن أحببت الاحتياط، فيمكنك طلب العفو منهم، وإذا استطعت حذف الكتاب ممن أرسلته لهم فافعلي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179790
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي