هل يجب عليّ فعل شيء لأصحح خطأ ارتداء النقاب أثناء الحج والعمرة، مع علمي بعدم جوازه، وبحجة وجود الكثير من الناس حولي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لبس النقاب للمحرمة محظور، ويجوز لها ستر وجهها بسدل ثوب من أعلى رأسها على وجهها. من ارتكبت المحظور عمداً لعذر، ككثرة الرجال، فعليها فدية: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة في الحرم، ولا إثم عليها. أما من غطت وجهها بغير النقاب، فلا شيء عليها وتؤجر على ذلك. من فعلت محظورًا جاهلة أو ناسية أو مكرهة أو نائمة، فلا شيء عليها. أما من فعلته بلا عذر، فعليها ما يترتب عليه مع الإثم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15378
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15378
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي