العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذر بالجهل مَن ترك الحلق في عمرته الأولى ظناً منه أنه ليس شرطاً، ثم أكمل العمرة الثانية لوالدته بالحلق بعد النصح، مع بقائه جاهلاً بحكم الحلق عند سفره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلق أو التقصير نسك في ، ولا يتم في العمرة إلا بهما، وبالتالي فإن تحلل الشخص قبل الحلق أو التقصير لا يُعتَدّ به، وكذلك إحرامه للعمرة الثانية، لأنه ما زال على إحرامه الأول. وقد تمت عمرته بتحلله بالحلق ولا شيء عليه إن كان جاهلاً.

وقال الشيخ العثيمين: من نسي التقصير في العمرة حتى تحلل وفعل شيئاً من محظورات ، فلا شيء عليه لأنه ناسٍ وجاهل، وعليه إذا تذكر أن يلبس ثياب الإحرام ليقصر وهو مُحرِم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي