لمَ لا يُعدّ حديث عروة بن مضرس في الحج صارفًا لأركان الحج غير المذكورة فيه إلى السنية، مثل السعي وطواف الإفاضة، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث: "فقد تم حجه"، ومع الأخذ بالقاعدة الأصولية التي تنص على "لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يصرف وطواف الإفاضة إلى السنية؛ لتضافر أقوال أهل العلم على ركنية طواف الإفاضة لقوله تعالى: "وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في حق صفية: "أحابستنا هي...؟" ظنًا منه أنها لم تطف طواف الإفاضة. ولما رواه ابن خزيمة وغيره: "اسعوا فإن الله قد كتب عليكم السعي". وقوله: "فقد تم حجه" و" عرفة" يدل على أن الحج يفوت بفوات عرفة فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84793
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84793
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي