هل تعتبر العمرة في شوال متبوعة بالحج في نفس العام حج تمتع يوجب الهدي؟
من اعتمر في شوال وأقام بمكة ثم حج من عامه، فهو متمتع يلزمه دم . والتمتع هو أن يحرم في أشهر ويفرغ منها، ثم يحرم بالحج في عامه. أشهر الحج هي شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة. إن سافر بين العمرة والحج، أن تمتعه ينقطع إذا رجع إلى بلده، ويبقى تمتعه إذا سافر إلى غير بلده، ويلزمه حينئذ.
وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن من أدى العمرة في شوال ورجع إلى بلده ثم عزم على أداء فريضة الحج من نفس العام، فأجابت أن الفقهاء يرون أنه ليس عليه هدي لأنه لم يتمتع بالعمرة إلى الحج في سفرة واحدة.
وذكر الشيخ ابن عثيمين أن المتمتع إذا حل من عمرته يمكنه الخروج إلى بلاد أخرى دون انقطاع تمتعه، إلا إذا سافر إلى بلده ثم عاد محرماً بالحج فينقطع تمتعه ويصبح مفرداً.
والحاصل، إن رجعت إلى بلدك بعد العمرة انقطع التمتع ولم يلزمك الهدي، وإن بقيت في مكة أو سافرت إلى بلد آخر غير بلدك لم ينقطع تمتعك.
وينبغي العلم أن التمتع هو أفضل الأنساك، والهدي ليس غرامة بل هو عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى وشكر له على تيسير أداء النسكين في سفر واحد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14971
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14971
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي