العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب السعي على أهل مكة في الحج، وماذا يترتب على من حج منهم مفردًا، وطاف طواف الإفاضة بعد رمي جمرة العقبة دون سعي، ثم تحلل التحلل الأكبر ولامس النساء، وما كفارة ذلك، وهل يتم التحلل الأكبر بالطواف فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الحاج بين الصفا والمروة، وهو ركن من أركان لا يتم إلا به، ولا فرق بين أهل مكة وغيرهم. ولا يحصل الأكبر إلا مع السعي، فمن طاف ولم يسعَ لم يتحلل، ويجب عليه الامتناع عن النساء. وإن أحرم بعمرة بعد الحج وعليه سعي، فإن إحرامه لاغٍ، ويقع سعيه للعمرة من الحج، ويكفي نية السعي، ولا يشترط تعيينه للحج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14738
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي