العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ طواف القدوم للحج إذا بقيت في مكة بعد عمرة رمضان، وكيف أنوي الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس عليك طواف القدوم إن لم تخرج من مكة بعد ، ويدل على ذلك الصحابة يوم التروية مع النبي صلى الله عليه وسلم دون المرور بالبيت لطواف القدوم.

من جلس بمكة بعد عمرة ليحج، وأحرم بالحج يوم التروية، فإنه يعتبر مفردًا وليس عليه دم تمتع، لأن أشهر الحج تبدأ من غروب شمس آخر يوم من رمضان.

أما من اعتمر في أشهر الحج وحج في نفس العام، فإنه يعتبر متمتعًا وعليه دم.

الإفراد هو الإحرام بالحج وحده، هو أداء العمرة والحج في أشهر الحج في نفس العام، والقران هو الإحرام بهما معًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91780
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي