العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم والدتي دم أو هدي إذا عملت عمرة في شهر ذي القعدة، مع نيتها غير المؤكدة للحج، أم أن حالها كالمقيم بمكة المكرمة فيبقى حجها مفرداً إن أتمت الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اعتمرت الوالدة أكثر من مرة في أشهر ثم ستحج هذا العام، فقد أصبحت متمتعة، ويجب عليها هدي ، حتى لو لم تنوِ ذلك أو لم تقل "لبيك عمرة متمتعة بها إلى الحج". ويدل على ذلك ما قاله ابن قدامة في المغني: "وإن أحرم الآفاقي بعمرة في غير أشهر الحج، ثم أقام بمكة، فاعتمر من التنعيم في أشهر الحج، وحج من عامه، فهو متمتع، عليه دم. نص عليه أحمد".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168150
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي