العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أداء العمرة عند تجاوز الميقات، والبقاء في مكة، ثم أداء حج الفريضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم من بعمرة فقط، ثم يتحلل ويبقى بمكة ليحرم من موضعه بمكة يوم الثامن من ذي الحجة، ويسمى هذا حج ، وهو أفضل الأنساك، ويلزم المتمتع ذبح هدي بمكة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة بعد الرجوع لبلده، لقوله تعالى: (فَمَنْ تَمَتَّعَ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ). كما يجوز الإفراد (ينوي الحج فقط ولا هدي عليه) أو القِران (ينوي الحج والعمرة معًا من الميقات ولا يتحلل بينهما ويلزمه هدي كالمتمتع).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14968
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي