ما حكم من يذهب للعمرة قاصداً السياحة، وهو لا يلتزم بصلاة الفجر حتى في منزله، وما حكم العمرة التي أصبحت "موضة" خصوصاً في رمضان، مع إيضاح فرائض الدين كالصلاة جماعة وتعمد تأخير صلاة الصبح بحجة النوم، والالتزام بالسنة الظاهرة كحلق اللحية ورفع الثوب، بينما العمرة من السنن أيضاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طاعة عظيمة الأجر عند الله، خاصة في ، وقد ثبت الترغيب في أدائها لمغفرة الذنوب وزوال الفقر. العمرة واجبة مرة واحدة في العمر على من توفرت فيه شروط وجوب . ينبغي للمسلم الحرص على المتابعة بين الحج والعمرة مع لله، فارتكاب بعض المعاصي لا يؤثر على صحة العمرة أو الحج، وقد يكون أداؤهما سبباً للهداية. يجب أداء العمرة بإخلاص لا للمباهاة أو ، وقصد السياحة لا يضر ولكن الأجر بقدر . وينبغي نصح من يقدم على المعاصي وتنبيهه لخطورة الإصرار عليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71113
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71113
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي