هل يجوز أداء صلاة التراويح عشرين ركعة ثم الشفع والوتر ثلاث ركعات، مع قراءة آية قصيرة جدًّا في كل ركعة، وهل يجوز للمصلين تكرار صيغة الصلاة على النبي والنداء بالخلفاء الأربعة جماعيًّا بين كل أربع ركعات؟
لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم تحديد لعدد ركعات صلاة ، وإن كان فعله لا يزيد على ثلاث عشرة ركعة، والأمر فيه سعة، فلا يعد من صلى ثلاثًا وعشرين ركعة مبتدعًا.
قال شيخ ابن تيمية: قيام ليس له عدد معين موقت عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان النبي يصلي ثلاث عشرة ركعة ويطيلها، وعندما جمع عمر الناس على أبي بن كعب، صلى بهم عشرين ركعة ثم أوتر بثلاث، مع تخفيف القراءة، وكان بعض السلف يصلون أربعين ركعة ويوترون بثلاث، وبعضهم ستًا وثلاثين ويوترون بثلاث. كل ذلك جائز، والأفضل يختلف حسب حال المصلين، فإن احتملوا الإطالة، ركعات مع ثلاث وتر أفضل، وإلا فالعشرون أفضل، وهو ما يفعله معظم المسلمين، وإذا صلى أربعين أو غيرها جاز.
وقراءة آية واحدة أو بعضها بعد الفاتحة تجزئ في صحة ، وإن كانت خلاف في تطويل القراءة.
أما الذكر والفصل بين ركعات التراويح بالذكر المذكور ليس مشروعًا، بل هو بدعة محدثة، وتركه سنة. قال ابن الحاج: يجب تجنب الذكر بعد كل تسليمتين، ورفع الأصوات به، وقول المؤذن: "الصلاة يرحمكم الله"، فكل ذلك بدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45134
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45134
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي