العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر المقيم للعمل في مكة المكرمة من أهلها وتنطبق عليه أحكامهم في الحج والعمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المسلم مقيمًا في مكة لغرض العمل، ثم أحرم منها، فإنه يعتبر من حاضريها وتنطبق عليه أحكام أهلها في . فالمسافر يصبح مقيمًا إذا دخل وطنه أو نوى في مكان ما بشروط، وينقطع عنه حكم السفر وتنطبق عليه أحكام المقيم. من ذلك أن إقامة الآفاقي داخل المواقيت المكانية أو في الحرم تعطيه حكم المقيم داخل المواقيت أو داخل الحرم من حيث وطواف الوداع والقدوم والقران . فإذا أقام شخص في مكة حتى دخلت أشهر الحج وأحرم بعمرة أخرى، فإنه لا يعتبر متمتعًا لأنه صار في حكم أهل مكة، وليس لأهل مكة تمتع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122350
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي