العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال -مازحًا ومبالغًا- تعليقًا على عمارة المساجد في الإمارات: "الناس سيذهبون ويحجون هناك بعد هذا" مع علمه باستحالة ذلك، وهل يُعدّ قوله خروجًا من الدين أو استهزاءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا القول لغو لا استهزاء فيه ولا كفر مخرج من الملة. ينصح السائلة الموسوسة بالإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال معها؛ فإنها مرض شديد. أنفع علاج لدفع الوسوسة هو الإقبال على ذكر الله تعالى والفرح ، لأنه يغيظ الشيطان. علاج الوسوسة يكون بالإعراض عنها جملة، واعتبارها خاطرًا شيطانيًا ومحاربة الشيطان على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134686
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي