العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزيادة على التلبية المعروفة في الحج والعمرة ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كانت النبي صلى الله عليه وسلم: "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ"، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أيضًا قوله: "لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ". وأقر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على الزيادة على هذه الصيغة، مثل زيادة ابن عمر: "لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ"، وزيادة عمر: "لبيك مرغوبًا أو مرهوبًا، لبيك ذا النعماء والفضل الحسن". لذلك، الأفضل للحاج والمعتمر أن يلزم تلبية الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن زاد عليها ألفاظًا وردت عن الصحابة أو غيرها، فهو جائز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15747
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي