العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا توزيع كتيبات أو أجزاء من سور القرآن الكريم عن روح الميت، وهل يصل الثواب للميت، وهل يمكن كتابة اسم الميت على هذه الكتيبات؟ وما هي أفضل الصدقات الجارية مع ذكر أمثلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجارية هي ما يدوم نفعها، كبناء مسجد أو حفر بئر، وتختلف عن الصدقة التي لا تبقى (كالمال والطعام) وإن كان لها ثوابها.

يصل الميت من الأعمال الصالحة ما دل عليه الدليل: ، ، ، وقضاء ، والدعاء، والصدقة بالمال. ومن الصدقة بالمال توزيع الكتيبات أو أجزاء من القرآن، ولا داعي لكتابة اسم الميت عليها.

أفضل الصدقات الجارية هي ما نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ويقاس عليها ما هو مثلها أو أكثر نفعاً، ومنها: بناء المساجد، ونشر العلم الشرعي، وتوفير الماء للمحتاجين، وحسن تربية الأولاد.

وينبغي للمسلم أن يبادر بالعمل الصالح الذي يستمر نفعه بعد موته، وأن يحرص على أداء واجباته قبل وفاته، وعلى تربية أولاده تربية صالحة لينال أجر دعائهم له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23914
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي