العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يزيد ركعة في كل فرض لوالده المتوفى، ويحج عنه بعد وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرع الله إليهما بالصدقات والدعاء وسائر أنواع الخير، ولكن عنهما غير مشروعة، فلا يصلي الولد لوالده، بل يدعو له ويتصدق ويحج ويعتمر عنه، ويضحي عنه، ويكرم أصدقاءه وأقاربه. أما زيادة ركعة أو صلاة مستقلة عنهما فغير جائزة؛ لعدم ورود نص بها. وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن بر الأبوين بعد موتهما فقال: "نَعَمْ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا". والصلاة عليهما تعني الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة، وإنفاذ عهدهما يعني تنفيذ وصاياهما الشرعية لا المخالفة للشرع، ووصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما تعني الإحسان إلى أعمام الأب وأخوال الأم ونحوهم، وإكرام صديقهما من أبر البر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11303
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي