العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تأجيل الزوج للحج بسبب رعاية زوجته الحامل والمريضة ورعاية الأبناء عذراً شرعياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم المبادرة إلى أداء فريضة متى كانت لديه الاستطاعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تَعَجَّلُوا إِلَى الْحَجِّ... فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ".

إذا كان سفر الزوج للحج يسبب ضررًا محققًا للزوجة، جاز له تأخير الحج إلى العام التالي، لأنه في هذه الحالة لا يعد مستطيعًا. ولكن، إذا أمكنه أن يترك عندها من يساعدها (كقريبة أو خادمة)، فعليه السفر للحج وعدم الإطالة في مكة بعده. فإن لم يمكن ذلك، وكانت الزوجة تحتاج لوجوده، فلا حرج عليه من تأجيل الحج ويكون معذورًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14826
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي