هل يُغفَر لمَن انتحر بعد معاناة مع المرض النفسي أو "المس"، وهل يجوز الحج والاستغفار والصدقة له، مع العلم أنه كان ملتزمًا قبل مرضه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قتل الإنسان نفسه كبيرة من أكبر الكبائر، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المنتحر في النار. ومع ذلك، فإن هذا الذنب دون ، وصاحبه تحت مشيئة الله تعالى، إن شاء عاقبه وإن شاء غفر له، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء". وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لصحابي قتل نفسه، ورآه الطفيل بن عمرو في المنام وقد غفر الله له. ومن قتل نفسه وهو بكامل قواه العقلية فهو تحت مشيئة الله، ويجوز والدعاء له بالمغفرة، أما إن كان فاقدًا لعقله، فإنه غير مؤاخذ شرعًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121563
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121563
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي