العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع زوجتي التي اعترفت بأنها زنت مع أخي أثناء غيابي، مع أنها تدعي التوبة النصوح؟ أأطلقها أم أستمر بالعيش معها وأستر عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما أصاب العبد من محنة إلا بمخالفته أوامر الرسول، ومنها الأمر بعدم الخلوة بالنساء خاصة من أقارب الزوج، فالنبي حذر من الدخول على النساء وشبه الحمو بالموت. وقد بين النووي أن المراد بالحمو هو قريب الزوج الذي يجوز لها الزواج منه لو لم تكن متزوجة. وإذا كانت الزوجة قد تابت توبة نصوحًا، فاستر عليها وأمسكها مع الحذر من دخول أي أجنبي عليها مستقبلًا. أما إذا غلب على الظن عدم توبتها، فسرحها واستر عليها واكتم سرها، واستخدم التورية إذا سئلت عن سبب ، مع الانتباه لخطورة الطويلة عن الزوجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93348
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي