ماذا تنصح زوجتي وماذا أفعل إزاء غيرتها الشديدة من إشرافي على المعلمات، بالرغم من تعاملي معهن وفق الشريعة الإسلامية، وغضي بصري، وتجنبي الخلوة، والحديث إلا بحضور المدير، مع العلم أن هذا عملي الذي لا أحسن سواه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاختلاط بالنساء معهنَّ من أخطر ما يوقع الرجل في حبائل الشيطان، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". وعليه، إذا تحوَّط المفتش في غض البصر، وتجنُّب الخلوة بالأجنبيات، والحديث معهنَّ، وتحوَّطت المعلمات في ستر أبدانهنَّ وزينتهنَّ؛ فلا حرج عليه في عمله. ويُنصح الزوجة بالابتعاد عن الظن، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49006
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49006
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي