ماذا يفعل الأخ مع أخته التي تتكلم مع شاب عبر الهاتف، وقد نصحها، ولم تستجب، ولم ينكر عليها والداها، وهو يكره الدياثة ويغار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغيرة غريزة بشرية تبرز عند الإحساس الغير في الحقوق أو انتهاك حرمات الله، وهي مشروعة لحفظ الأنساب، وتركها مذموم ويسمى فاعله "ديوثًا"، وهذا من الكبائر. لحل مشكلة الأخت التي تتحدث مع رجل أجنبي، يجب البحث في الأسباب الدافعة لذلك، مثل: الفراغ العاطفي، ضعف ، فراغ الوقت، النظر إلى المحرمات، الخلوة، والتمكين من أجهزة الاتصال. يجب توجيه رسائل للأخت تذكرها بخطورة أفعالها على سمعتها وسمعة أهلها، ومالها من عواقب كبغض الطاعة وكراهية الأهل. وللعلاج يُنصح بمداومة النصح لها، تعريفها بصاحبات الخير، تحريك الوالدين لنصحها، تهديد الرجل ، التعجيل بتزويجها، والدعاء لها بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27026
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27026
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي