ما حكم ذهاب فتاة للمسجد ودار تحفيظ القرآن بنية أن ترشحها إحدى السيدات للزواج، وهل يتقبل الله منها حفظها وتدبرها في هذه الحالة؟
إذا عمل العبد عملاً صالحًا لوجه الله، وجمع إليه إرادة حسنة لأمر دنيوي مباح لا يخالف القصد الأول، فلا حرج عليه. مثل الجهاد لطلب الأجر والغنائم، أو مع التجارة، أو الصيام للتداوي، فذلك لا يُعدّ رياءً محرّمًا باتفاق العلماء، بل هو أمر جائز. ونقل القرافي أن هذه الأمور لا تقدح في صحة العبادة ولا توجب إثماً. وذكر ابن عثيمين أن من أراد بعملة حسني الدنيا والآخرة فلا حرج عليه، وأن إرادة الثمرة المادية لا تعني ، لكنها تنقص مقارنة بمن أراد الآخرة فقط. وتقوى الله وعبادته من أسباب الرزق ، فلا حرج على من يتقي الله ويسعى للعلم الشرعي بقصد الفرج والرزق وطيب العيش. كما لا حرج على المرأة في طلب الزوج الصالح لذلك عبر مخالطة الصالحات في المساجد وغيرها، مما يدل على نية حسنة في طلب العلم لوجه الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5651
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5651
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي