هل زيارة النبي -صلى الله عليه وسلم- لصويحبات أمنا خديجة، وزيارة أبي بكر وعمر لأم أيمن، وحمل عمر طعامًا لأرملة وأيتام، يعد من الاختلاط أو الخلوة المحرمة، وهل يجوز لي زيارة قريباتي لصلة الرحم أو لعيادة مريض، ومتى يبلغ الطفل درجة المحرمية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تثبت حرمة الخلوة بالأجنبية أو الاختلاط بها. أما صلة النبي صلى الله عليه وسلم بصويحبات خديجة، فلم يدل على زيارته لهن وحده. وقد ثبتت زيارته صلى الله عليه وسلم لبعض النساء، وكذلك زيارة أبي بكر وعمر لأم أيمن، واستنتج العلماء من ذلك جواز زيارة جماعة من الرجال الصالحين للمرأة الصالحة، بضوابط تمنع الفتنة والشبهة. ابنة الخال وزوجة العم أجنبيتان، ولا تجوز زيارتهما إلا بضوابط شرعية، والطفل لا يكون محرماً للمرأة إلا إذا بلغ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101687
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي