العودة إلى البحث
السؤال

هل من المنطقي الاعتقاد بأن فترة المراهقة لا تمثل مشكلة، وأن المعاناة خلالها ليست بالضرورة مشكلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ضبط المراهق نفسه بالضوابط الشرعية، كغض البصر والبعد عن مخالطة الأجانب وأهل الفساد، وشغل فكره بمعالي الأمور، وتعلم أحكام دينه، وغذى إيمانه بكتب والرقائق، وصاحب أهل الخير وعمل على دعوة الناس إلى ربهم، فلن تكون المراهقة مشكلة له، كما لم تكن مشكلة لفتيان وفتيات الصحابة، ومنهم مصعب بن عمير. أما إذا استسلم المراهق لوساوس الشيطان وتابع أهل السوء، فإن هذه المرحلة ستكون مشكلة له، وقد يتمكن الفساد من قلبه. لذا، على المراهق أن يهتم بنفسه ويسلك طريق الهداية، وعلى وليه أن يتعهده بالرعاية والتربية الصالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74218
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي