ما حكم إضافة الفتيات الأجنبيات أو قبول طلبات صداقتهن على "فيسبوك" بهدف نشر الخير والدعوة مع مراعاة الضوابط الشرعية، وهل يعتبر هذا من الفساد والاختلاط المحرم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإنترنت إذا استُغل في نشر الخير، كالدعوة والتعليم، يصبح نعمة عظيمة، فمن دعا إلى هدى كان له أجر مثل أجور من تبعه. أما مجرد قبول الصداقة على الإنترنت فلا يعد اختلاطًا محرمًا، لكن يجب أن يكون ذلك لمصلحة دعوية أو تعليمية، مع الالتزام بالضوابط الشرعية كعدم نشر ما لا يليق أو ما يثير الفتن، والابتعاد عن المراسلات والمحادثات الخاصة مع النساء؛ لأنها باب عظيم من أبواب الفتنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137946
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137946
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي