العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجلوس مع رجال أجانب والاختلاط بهم لغرض التعلم واكتساب الخبرات منهم، مع وجود متبرجات وخضوع في القول، إذا أمنت المرأة على نفسها من الفتنة والملامسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ"، وفي حديث آخر: "وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ". يجب اتقاء فتنة النساء، فالاختلاط بنساء متبرجات ويخضعن بالقول محرم، ويحرم الاختلاط إذا كان فيه تبذل المرأة وعدم احتشامها. يمكن تحصيل العلم والخبرة من خلال مجالسة الرجال المختصين دون الاختلاط .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189431
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي