العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الذهاب إلى دور السينما مع أحد المحارم لمشاهدة فيلم وطني غير خليع، وما حكم المال المدفوع في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم أو المسلمة ارتياد دور السينما في وضعها الحالي، ولا تكاد تسلم الأفلام المعاصرة من المحرمات كالموسيقى واختلاط الرجال بالنساء وكشف العورات، ولا يقتصر التحريم على وجود المناظر الخليعة.

إذا مُنع من دخول السينما، فلا يجوز أيضاً دفع المال في هذا اللهو ؛ لأنه صرف لنعمة من نعم الله في غير ما أحل الله، مصداقاً لقوله تعالى: (وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً).

والتبذير هو الإنفاق في غير حق، ولو أنفق مداً في غير حق كان مبذراً، وهو في معصية الله تعالى وفي غير حق والفساد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي