ما حكم الزوجة التي يُشتبه في ارتكابها للزنا لوجود باب الغرفة مفتوحًا وابن عم في المنزل، وما هو التصرف الصحيح تجاهها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب ألا تُترك الزوجة وحدها مع ابن عم الزوج؛ لأنها خلوة محرمة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء، وبيَّن أن الحمو وهو من في حكمه كابن العم "الموت". الشك أمر غير جائز شرعاً لقول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ" [الحجرات:12]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب ". جريمة الزنا لا تثبت إلا بأربعة شهداء، ومجرد الشك أو الظن لا يحل لمسلم بحال. يجب على الزوج ألا يدع أحداً يخلو بزوجته غير محارمها، وأن يترك الظنون التي لا تستند إلى دليل معتبر، وأن يمسك زوجته ما دام في نفسه مجرد ظنون أو أوهام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39976
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39976
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي