العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الزوجة مع زوج مقصّر في صلاة الجمعة، مدخّن بشراهة، مفرط في طلب الجماع، وتوجد على هاتفه رسائل غرامية مع نساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزوج الذي يفرط في حق الله وحق خلقه، يجمع بين منكرات مثل: التفريط في ، وتضييع صلاة ، والتدخين ، والتواصل العاطفي مع الأجنبيات. يجب نصحه خاصة فيما يتعلق بالصلاة، فإن تاب والتزم بها فذلك قد يقوده من باقي المنكرات لقوله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ". فإن استقام فالحمد لله، وإلا فلتصبر الزوجة وتستمر في نصحه بالاستعانة بالمقربين والدعاء له. ويجب على الزوجة إجابة زوجها للفراش ما لم يكن هناك ضرر عليها أو يمنعها من فرضها، كما أن كثرة لوم الزوج لزوجته تتنافى مع حسن العشرة، خاصة إذا كانت قائمة بواجباتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182863
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي