العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الفتاة في بيت أهلها بالتبني بعد علمها بذلك، وما حكم ذهابها للعمرة دون محرم، وماذا تفعل لتجنب غضب الله، مع العلم بأنها لم تُرضع منهم، وليس لها مكان آخر، ولا تعرف عائلتها الحقيقية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التبني محرم وباطل، ولا تنتسب البنت المُتبناة للعائلة، بل تُنسب لأبيها الحقيقي إن عُلم، وإلا فنسبة عامة (كبنت عبد الله). الرجل وإخوته وإخوة زوجته أجانب عنها، ويجوز لها السكن معهم دون خلوة أو اختلاط محرم أو إبداء الزينة. يجوز لها السفر لعمرة أو حجة مع الرفقة المأمونة إن لم يكن معها محرم، وينبغي المبادرة إلى تزويجها لتسافر مع زوجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151460
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي