العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تقبيل وجه قريبات العائلة وصديقات الوالدة، وهل هو حرام لغير الأم والزوجة، وكيف كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أن تكون عادات المسلمين منطلقة من أصول دينهم وقيمه وأخلاقه. تقبيل أو ملامسة الخدين عند اللقاء والتحية بين الرجال والنساء الأجنبيات عنهم (كبنات الخالة والعمة وصديقة الأم) هو منكر وباب فتنة عظيم، وهو أشد تحريمًا من مصافحة الأيدي التي دلت الأدلة على تحريمها، فإذا كان الشرع لا يجيز مصافحة الأجنبية فكيف بالتقبيل. وينبغي مراعاة الضوابط الشرعية في التعامل بين الأقارب في الدخول على النساء والجلوس معهن إليهن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122856
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي