العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صداقة الأجنبيات من الأقارب على فيسبوك، وما حكم تعليق أو إعجاب شخص يستخدم صورة امرأة بجوار اسمه، وهل يأثم الرائي لذلك، وما حكم من ينشر بعض المحرمات لكنها ليست الغالبة على صفحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تسجيل القريبات الأجنبيات على قائمة الأصدقاء في الفيسبوك، ولا في اشتمال القائمة على من ينشر محرمًا مع وجوب إنكار ذلك عليه. إذا علّق أحدهم وكانت صورته الشخصية لامرأة، فلا إثم عليك، ولكن يجب غض البصر عن الصورة وإزالة التعليق منعًا لنظر الرجال إليها، مع وجوب تبيان حكم ذلك لصاحب التعليق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167082
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي