العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقدار المحمود من الغيرة، وما هي المواقف التي تستدعي الغضب، وهل يُعدّ التساهل وعدم الغيرة في بعض المواضع دياثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيرة خلق محمود إذا لم تتجاوز حد الاعتدال، ومذمومة إذا تجاوزته.

الغيرة التي يحبها الله هي الغيرة في الريبة ومظنة الفساد عند ظهور أمارات الفساد.

والغيرة التي يبغضها الله هي الغيرة في غير ريبة؛ لما فيها من اتهام للمسلمين بالسوء من غير وجه.

والغيرة المحمودة هي صون المرأة عن اختلاطها بالرجال، وتؤدي للمنع من مواطن الريبة وسد أبواب الفتنة والفساد.

أما الدياثة فهي عدم الغيرة على الأهل والمحارم، والديوث هو الذي يقر الفاحشة في أهله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185795
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي