العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل تجاه أمي وإخوتي الذين يشاهدون مسلسلًا مليئًا بالإيحاءات، وهل عليَّ وزرهم؟ وما حكم تجنب اللقاءات العائلية المختلطة خوفًا من الإثم وقطعًا للرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمتَ قد تبتَ من مشاهدة المسلسلات ونصحتَ أهلك بتركها، فلا حرج عليك إن شاء الله، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ".

أما جلوسك مع العائلة حال اختلاط النساء بالرجال الأجانب، فإن كان الاختلاط على وجه مريب أو يشتمل على أمور محرمة فلا يجوز لك الجلوس معهم، أما إذا كان الاجتماع منضبطًا بضوابط الشرع فلا حرج فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132672
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي