هل صح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صافح النساء نيابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
مصافحة النساء غير المحارم محرمة باتفاق الأئمة الأربعة، ويُستثنى منها المرأة العجوز جداً التي لا تُشتهى، ودليل التحريم حديث: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".
أما ما يُذكر عن مصافحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه للنساء نيابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو خبر لم يثبت. وعلى فرض ثبوته، فليس فيه دليل على المصافحة الفعلية، حيث ورد أن عمر رضي الله عنه مد يده من خارج الباب ومددت النساء أيديهن من داخله دون مس. وقد ردت عائشة رضي الله عنها على مثل هذا بقولها: "لا والله ما مست يده صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط في المبايعة". وقد اعتبر الشيخ الألباني مثل هذه الروايات في مصافحة النساء في البيعة مراسيل لا تقوم بها الحجة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77261
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77261
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي