هل يجوز لأحد الأبوين أداء فريضة الحج في حال وجود أولاد في الثانوية، وما هو المدى الذي يمكن للعم أن يتدخل فيه لتوجيه أبناء وبنات أخيه دينيًا وتربويًا في حال تقصير الوالدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اهتمام العم بأولاد أخيه ورعايتهم من والخلق أمر محمود. يُطلب من المسلم أن يقدم النصيحة للأقربين أولاً، فالله أمر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بأن "أنذر عشيرتك الأقربين". ليس للعم ولاية مباشرة على أولاد أخيه إذا كان أبوهم حيًا، لذا لا يمكنه معاملتهم بشدة كأولاده، لكنه مسؤول عنهم أكثر من الغرباء. لا يوجد مانع من ذهاب أحد الأبوين لأداء فريضة ، فالأم تحتاج إلى محرم، وعلى الأب توفير والتوصية بالدين. على الوالدين تربية أولادهم على طاعة الله والبعد عن المعاصي، فالدين هو الأهم لسعادة الدنيا والآخرة. يجب على العم الحذر من التعامل مع زوجة أخيه كأنها من محارمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27314
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27314
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي