هل كان مخطئًا في عدم ضرب السارق، أو كانت طيبة زائدة؟ وهل يجب عليه معاملة الناس بالمثل أم الصفح؟ وماذا عن طلب مبلغ كبير من المال كفدية لابن الجيران؟ وماذا يجب أن يفعل بشكل عام في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تصرُّفك مع السارق بالعفو عنه مروءةٌ وحسبةٌ، والعفو يزيدك عزًا، وحسن الخلق يقربك من الله، ومعاقبة السارق منوطة بولي الأمر. وإذا كان المبلغ المأخوذ من خلال جلسة عرفية مساويًا لقيمة المسروق فلا إشكال، وما زاد عليه فليس من حق السائل أخذه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171697
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171697
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي