العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون النصيحة، وهل يجب أن تكون فردية أم علنية، ومن هو المؤهل لإسدائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النصيحة معلم بارز من معالم الأخوة الإسلامية ومن كمال ، وهي وقيام الناصح للمنصوح له بوجوه الخير إرادة وفعلًا، ولها آداب ينبغي أن يتحلى بها الناصح، منها: أن يكون الدافع لها محبة الخير للمسلم، أن تكون خالصة لوجه الله خالية من الغش والخيانة، ألا يُراد بها التعيير والتبكيت، أن تكون بروح الأخوة والمودة والحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، أن تكون بعلم وبيان وحجة، أن تكون في السر إلا لمصلحة راجحة، اختيار أحسن العبارات والتلطف بالمنصوح، على الأذى، كتمان السر وستر المسلم، التحري والتثبت قبل النصيحة، اختيار الوقت المناسب، وأن يكون الناصح عاملًا بما يأمر به وتاركًا لما ينهى عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6072
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي