كيف يمكن تفسير ضيق الرزق والحالة النفسية السيئة المصاحبة له، بالرغم من المؤهل الجيد، الاجتهاد في الطاعة، ورؤية الآخرين الأقل اجتهادًا يحصلون على رزق واسع؟
لا يتحقق الفلاح والنجاة إلا بتحقيق العبودية لله بفعل أوامره واجتناب نواهيه، ولا يجوز ترك بحجة طلب الرزق، وليس من عبد الله وسعى في الرزق متواكلاً بل متوكلاً.
احذر من التضجر والتسخط للفقر أو المرض، وتذكر نعم الله الكثيرة عليك. انظر إلى من هو دونك في المال والخلق لئلا تزدرِ نعمة الله عليك. ثق بالله وأحسن الظن به، فكل أقدار الله خير، وتكفّر الذنوب، والمؤمن يشكر عند السراء ويصبر عند الضراء.
زد إيمانك بالقرآن وذكر الله وحضور مجالس العلم، وتوجه إلى الله بالدعاء والاستغفار، فمن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب. اعتصم بالله وتوكل عليه، فهو كافل الأرزاق.
خذ بأسباب الرزق، واسعَ في تحصيله، وارضَ بما قسم لك، فمن أصبح آمنًا معافى وعنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا.
احذر من حسد زملائك، حرام وسوء أدب مع الله ويؤلم القلب. جاهد نفسك على التخلي عن الحسد، فالله حرمه وأمر باجتنابه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158641
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158641
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي