العودة إلى البحث
السؤال

ما هو معنى الحديث الشريف "لا طلاق في إغلاق"، وما هي حالة الغضبان الذي لا يقع طلاقه، وكيف تُمَيّز درجة الغضب، وهل يكون الغضبان فاقداً للوعي أو الذاكرة، وهل تُشترط النية في الطلاق لحظة الغضب، وما هي حالة الذهول التي لا يقع فيها الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"لا طلاق ولا عتاق في إغلاق" يعني أن إغلاق الذهن بسبب الغضب أو غيره يمنع وقوع ، لكن في هذه الحالة، أكد الزوج وقوع الطلاق لزوجته بقوله "انتهى كل شيء"، مما يدل على إدراكه لما صدر منه، وبالتالي طلقت منه زوجته بينونة كبرى، ولا يحل له نكاحها حتى تنكح زوجًا غيره، وعليهما الاستغفار والتوقف عن المعاشرة. الولد ينسب إليه لشبهة بقاء الزوجية. سب الزوجة محرم، وشرب الدخان حرام، وسب كفر مخرج من الملة إن صدر عن قصد واختيار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82496
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي