العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة الشاب الذي كشف عن ماضي فتاة بقصد الانتقام بعدما كان قد أحبها ونصحها، وماذا يجب عليه أن يفعل ليتوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: العلاقة بين الشاب والفتاة الأجنبية عنه محرمة، وعشق الأجنبية يفسد والعقل والجسم.

ثانياً: غضب السائل ورغبته في الانتقام من الفتاة وكشف سرها لإفساد خطبتها هي أخطاء ومحرمات؛ فقد هتك سترها، واغتابها، وسعى في إفساد أمرها، وقد عرّف النبي صلى الله عليه وسلم بأنها "ذكرك أخاك بما يكره"، وهي من الكبائر.

ثالثاً: إذا كانت توبته صادقة، عليه فعل كل ما يمكنه لإصلاح ما أفسد، وأول ذلك الاستغفار لها وسؤال الله أن يتوب عليها ويصلح حالها.

رابعاً: عليه أن يجتهد في الثناء عليها في المجالس التي أساء إليها فيها، وذلك بما يتناسب مع ذكر امرأة أجنبية عنه، أو ببيان أن غضبه حمله على ما قال.

خامساً: عليه منها بطلب المسامحة والعفو، والاعتراف بالخطأ، وإن لم تنفع مصارحتها، فليكتفِ بالاستغفار لها والعمل على إصلاح ما أفسد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي