العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من لا يجرؤ على نصح من يخطئ في الصلاة، لكونه خجولاً بطبيعته ولا يستطيع التغلب على خجله إلا مع المقربين منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أدرك الإمام راكعًا يجزئه تكبيرة واحدة وهو قائم ثم يركع، وإن كبّر فهو أفضل. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر المؤكدة ولا يترك حياءً أو خجلاً، وعلى المرء أن يجاهد نفسه في ذلك حتى يزول عنه المذموم، وشرط ذلك أن يتحقق من صحة ما يدعو إليه، وأن يلتزم بآداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حسن الأسلوب والرفق على الأذى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي