هل يحق للزوجة الامتناع عن الحمل المتكرر لرغبتها في تربية أطفالها جيداً، ولأسباب صحية ونفسية، خاصة وأن الزوج لا يتحمل مسؤولية الأبناء، ويرغب في الحمل فقط لإنجاب ذكر، ويصب غضبه على الأبناء لأتفه الأسباب؟
يجب أن يعلم الزوج أن الأولاد، ذكورًا أو إناثًا، هم نعمة تستدعي لا السخط، وأن كره البنات خلق جاهلي ينافيه الشرع والأخلاق، كما قال تعالى: "وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ".
كما يجب أن يعلم أن الزواج أساسه السكن والمودة والرحمة، لقوله تعالى: "وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".
وعلى الزوجة أن تسامح زوجها وتتحمل ما تستطيع لمصلحة الأبناء والأسرة، ويجوز لها تأخير الإنجاب لمصالح شرعية معتبرة كتربية الأولاد أو أداء فريضة . أما شتم الزوج فليس من حقه، وللزوجة الحق في طلب عند الضرر، لكن أولى لمصلحة الأبناء والأسرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60362
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60362
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي