العودة إلى البحث
السؤال

هل يضيع ثواب الصبر على أخت الزوج بسبب الشكوى، وما الفرق بين العفو وضياع الحقوق؟ وهل يعتبر عدم القدرة على مسامحتها ذنبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في مع زوجك عما كنتِ تعانين من أخته، وليس فيه ضياع لأجر صبرك عليها إذا لم يكن حديثك بقصد التحريش بينهما، مع أن عدم الشكوى أولى، والعفو لا يضيع أجر الصابر بل يزيده، لقوله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، وقوله: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". ومسألة الحب والبغض قلبية، والمطلوب هو سلامة الصدر من الحقد وسوء الظن تجاه المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84571
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي