العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من شعور الحسد وتجنب اتهام النفس بالتسبب في الأذى للآخرين، خاصة عندما يحدث لهم مكروه بعد تمني زوال النعمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرّم شرعًا لثبوت النهي عنه في وقوله تعالى: "أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ"، فعليك إلى الله وعلاج نفسك من هذا المرض، وتذكر أن تقسيم الأرزاق بيد الله، فارضَ بقضائه وقدره، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك. وعليك بغض البصر عما عند الناس عملاً بقوله تعالى: "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا". وإن رأيت ما تخشى أن تصيبه بعين فادعُ بالبركة وقل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. وإن علمت أنك أصبت أحدًا بعين، فاغتسل للمصاب وتب إلى الله واطلب السماح ممن أصابته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62022
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي