العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يُقال لمن يُكثر الشكوى للناس، مدعيًا أن شكواه تهدف لرد الحسد عنه، وأن حياته مليئة بالمصائب، مع العلم أن ما يقوله يتراوح بين الحق والمبالغة والكذب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم كثرة الشكوى ممن لا يستطيع رفع ما يشكو منه. تجوز الشكوى لمن نزل به ضرر، ما لم يصل إلى التضجر والتسخط من قدر الله. أما من يدعي المصائب كذباً خوفاً من ، فقد ارتكب الكذب وهو من كبائر الذنوب، وخالف قوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ". الكذب لا يدفع العين ولا يقي من الحسد، والوقاية منه تكون بمداومة الأذكار الشرعية، وخاصة سور والمعوذتين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96680
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي