العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالغيرة من حياة الآخرين الصعبة، وتمني أن يصابوا بابتلاء لتخفيف الشعور بالوحدة في المعاناة، يُعدّ حسدًا ويُحاسَب عليه المرء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيرة التي تشعر بها غير محمودة، وهي وإن لم تكن إثما بمجردها ما لم يصحبها حسد محرم، فهي ذريعة قوية لحصول ذلك في القلب. وفرحك بما يصيب المنعمين من المصائب مذموم. للتخلص من ذلك، اعمل بوصية النبي بالنظر لمن هو دونك في الدنيا، وأكثر التفكر في نعم الله عليك، وتجتهد في شكرها. وأكثر من الدعاء بأن يعينك الله على شكر نعمته. واعلم أن ما يصيبك من بلاء فبسبب ذنبك، فأكثر من الاستغفار وتُبْ إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189072
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي