كيف يمكنني التخلص من مشاعر الغيرة والحسد تجاه تفوق صديقي الدراسي، رغم أنني أحب له الخير، وهل هناك سبيل لتقوية نفسي على تقبل ذلك السلوك الذي لا يرضي الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت في معالجة نفسك من الخواطر قبل استفحالها، وما تشعر به ليس حسدًا محرمًا ما لم يصل إلى الظلم أو تمني زوال النعمة، ويجوز لك الامتناع عن مشاركته في بعض الخير الذي قد ينفعه ما لم تكن واجبة، وننصحك بكثرة الدعاء لصاحبك، فإنه يذهب ما في القلب، مصداقًا لقوله تعالى: "رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147649
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147649
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي