ما السبيل للتوقف عن التفكير بالغيرة من أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-، وهل تأثم السائلة على ذلك؟ وهل يمكن للمرأة الزواج من النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في الآخرة سواء تزوجت في الدنيا أم لم تتزوج، وماذا تفعل لتحقيق ذلك، وهل يكتفى بالحب في الله دون الدعاء أن تكون من زوجاته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخواطر وأحاديث النفس لا يُؤاخذ بها العبد ما لم تتحول إلى عمل بالجوارح، فإذا تعدت ذلك، كما يحدث من البكاء ورمي الأشياء عند سماع أو قراءة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فإنها تدخل في نطاق المؤاخذة، وتدل على حسد وعدم رضا بقضاء الله. لذا، يجب الكف عن هذا التفكير السخيف والاشتغال بالاقتداء بأعمال أم المؤمنين عائشة في العلم والعمل الصالح. والتحكم في النفس يبدأ من الانصراف عن هذه الأفكار منذ البداية. كما يجب العمل على دخول الجنة أولًا، فحينئذٍ تنال النفس ما تشتهيه، وتكون المرأة المتزوجة لزوجها الذي كان معها في الدنيا أو لآخر أزواجها إن تزوجت بأكثر من واحد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138738
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138738
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي