العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحقد ؟ وما حكمه ؟ وما علاجه ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحقد هو الضغن، العداوة في القلب، وسوء الظن بالخلق، أو طلب الانتقام. ينشأ الحقد عندما يُكظم الغضب لعجز عن التشفّي في الحال، فيحتَقن في الباطن.

يختلف حكم الحقد باختلاف باعثه: - إذا كان الحقد لحسد وضغن بغير حق، فهو مذموم شرعًا لأنه يثير العداوة والبغضاء ويضر بالناس بغير ذنب، وقد ذمته نصوص شرعية. ومما يزيل الحقد: الإهداء والمصافحة. - إذا كان الحقد على ظالم لا يمكن دفع ظلمه، أو استيفاء الحق منه، أو على كافر يؤذي المسلمين ولا يمكن دفع أذاه، فليس مذمومًا شرعًا. وإذا تمكّن المظلوم من الظالم، فله أن يعفو (وهو من )، أو يأخذ حقه (ولا حرج في ذلك).

علاج الحقد يكون على سببه وهو الغضب، وبمعرفة أن قدرة الله أعظم، وأن الأمر بيد الله. ومن الناحية العملية، يُكلّف المحقِد نفسه أن يصنع بالمحقود عليه ضد ما يقتضيه حقده، فيبدّل الذم مدحًا، والتكبر تواضعًا، وأن يعامله بالرفق والود. أما المحقود عليه، إذا كان ظالمًا، فعليه أن يقلع عن ظلمه ويصلح سيرته، ويعود على خصمه بما يطمئنه ويرضيه، وعلى الطرف الآخر أن يلين ويتقبل العذر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27121
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي